المعلومات الواجب معرفته عن المطبخ العراقي في أرمينيا. آرا كريستو اندرياس

14/7/2018

في شهر نيسان تم افتتاح مطعم بابل في يريفان. بابل هو أول مطعم يقدم المأكولات العراقية في أرمينيا. جزء من شبكة المطاعم العراقية الدولية. أخبرنا مؤسس بابل آرا كريستو أندرياس عن خصوصيات المطبخ العراقي والمطعم المفتوح حديثًا.

 

ما خصوصية مطعم بابل ؟

 

آرا. بابل هو أول مطعم متخصص بالمطبخ العراقي في يريفان. من المؤكد أنه يختلف عن جميع المطابخ الشرقية. على عكس العديد من مطاعم الشرق الأوسط، لا ننصح بالوجبات السريعة. في مطعم بابل يقدم فقط الأطباق المجهزة على الفور.

 

ما خصوصية المطبخ العراقي ؟

 

آرا. إذا عدنا إلى آلاف السنين وبحثنا عن جذور تاريخ بلاد ما بين النهرين، فسوف نرى بوضوح كيف كانت  الأمم تجتمع في بابل. كانت هذه بسبب الحروب التي أسفرت عن بابل كفائز وخاسر.

بسبب هذا المزيج من الأمم، قام الناس بتكرار العديد من الخلفيات الثقافية للجيران، بما في ذلك تقاليد زراعة النباتات والطهي.

وقد وفرت نهري دجلة والفرات شعوب تلك المنطقة بالمصدر الرئيسي للحياة: المياه. بسبب هذا المورد الطبيعي كافحت العديد والعديد من الدول بعضها البعض. أهمية هذه الأنهار هائلة في تطوير الثقافة الوطنية. بالإضافة إلى ري التربة، اعتبرت الأنهار العنصر الرئيسي في الغذاء البابلي، السمك.

ببساطة، بابل القديمة هي واحدة من نقط انطلاق الحضارة الإنسانية. في القدم كانت المدينة مفترق طرق لجميع الثقافات الشعبية حيث تبادل التجار والموسيقيون والشعراء الأفكار وطوروها.

 

كيف يتم تقديم الطعام؟ هل هناك سمة خاصة للثقافة العراقية في تقديم الطعام؟

 

آرا. الكرم هو أبرز ملامح الثقافة العراقية. العشاء العراقي تعتبر مراسم فريدة لتذوق الطعام، والذي يبدأ بحساء العدس والخبز الساخن والأطباق الساخنة والباردة الملونة المصنوعة من المنتجات الطازجة واللحوم عالية الجودة.

 

هل المطبخ العراقي له صلة مع الهندي. إذا كان كذلك، فكيف؟

 

آرا. كانت العراق، وخاصة مدينة بغداد، مركزًا تجاريًا وثقافيًا لعدة قرون. ونتيجة لذلك، استورد التجار التوابل الهندية وبدؤوا باستخدامها في المطبخ العراقي. سبب ذلك تأثير معين على المطبخ العراقي، نظراً لخصائص الطهي العربية التي تم نقلها لقرون.

 

في أي المدن الأخرى تعمل مطاعم شبكة بابل؟

 

آرا. هناك العديد من الفروع في دبي (الإمارات العربية المتحدة) ، لندن (المملكة المتحدة)، تورونتو (كندا)، كوالا لمبور (ماليزيا)، مسقط (عمان) والآن في أرمينيا يريفان.

 

كيف ولماذا قررتم دخول السوق الأرمني؟

 

آرا. تتركز المأكولات الشرقية في السوق الأرمني في المطاعم السورية واللبنانية. نتيجة عملية العودة إلى الوطن، فتح العديد من أرمن الشتات هذه الأماكن، والآن يحتاج السوق لمطبخ جديد، لفكرة جديدة. كانت هذه العتبة واضحة، مع الأخذ في الاعتبار أصل المؤسسين، والخبرة المكتسبة في البلدان التي كانوا يعيشون فيها. لذلك قررنا عرض نهج جديد وتعريف سكان يريفان بالمطبخ العراقي.

 

ما هي التحديات التي واجهتكم عند بدء عمل تجاري في أرمينيا؟

 

آرا. في البدء كانت المشاكل متوسطة التعقيد وتم حلها بسرعة بمساعدة زملائنا في يريفان. كنا مفتونين فقط بالقيمة الغذائية والجودة العالية لجميع المكونات المعروضة تقريبًا.

 

أخبرونا عن حفل الافتتاح.

 

آرا. بمناسبة افتتاح المطعم، أجرينا احتفال لطيف في 20 أبريل. عزف الموسيقيون المحليون الموسيقى العراقية التقليدية لضيوفنا. أتيحت لجميع الضيوف، بما في ذلك النجوم الأرمنية، الفرصة لتجربة الأطباق العراقية الحصرية. كان رضاهم مشجعاً للغاية بالنسبة لنا، ووعدنا بالحفاظ على جودة الطعام والضيافة على نفس المستوى العالي.

 

ما هو الجو العام الذي تحاولون الوصول إليه في المطعم؟ كيف اخترتم الزخرفة؟ هل تم استخدام زخارف عراقية أو عربية أو عناصر مميزة؟

 

آرا. جودة الطعام ليست كافية لتناول وجبة كاملة. فعلى الشخص المشاركة مع جميع حواسه. في مطعم بابل قمنا بجمع العناصر الثقافية من مختلف المناطق التاريخية في العراق، من بابل القديمة حتى المنطقة الإسلامية. تمثل زخارفنا وأثوابنا المختارة الثقافة الغنية للمدينة، حتى فترة ما بعد الحداثة.

 

أي نوع من الموسيقى يعزف في المطعم؟ عراقي تقليدي؟. هل هناك ساعات موسيقى حية؟

 

آرا. كما سبق ذكره، ينبغي التعبيرعن جو المطعم على مستوى جميع الحواس الإنسانية. هذا ينطبق أيضاً على الموسيقى الخلفية. تكمّل أصوات الآلات الموسيقية الشرقية الزخرفة المتلألئة. من خلال الاستماع إلى الموسيقى العربية والعراقية، سوف يندمج الزائر تدريجياً مع هذا الجو ويبدأ تجاربه الخاصة التي ستنتهي مع خدماتنا المضيافة والتمتع بمذاق الطعام.

 

أخبرونا عن الطباخين، هل هم من العراق؟

 

آرا. طباخينا يمثلون ثقافات مختلفة. إنهم يعملون يداً بيد للحصول على المذاق الصحيح للأطباق العراقية، بغض النظرعن موطن كل منهم. كل طباخ يساهم بمكونات ثقافته في تجربة رائعة لإعداد الطعام العراقي. ومن الجدير بالذكر أيضاً أننا نتابع عن كثب إدارة العمل، ولا نتحمل أي انحراف عن المعايير العالية. هكذا نقدم لزبائننا طعم لذيذ من الأطباق العراقية.