بابل مدينة الأساطير

14/6/2018

يقدم مطعم بابيلون جزءًا مهمًا من الثقافة العراقية في العاصمة الأرمنية يريفان. مع تقديم أفضل الأطباق التقليدية, خلق المطعم بيئة مثالية لجميع أولئك الذين يريدون زيارة بابل, المدينة الأسطورية التأريخية.

 

كانت تعتبر مدينة بابل في أوج عظمتها مفترق طرق لحضارات متعددة و منذ قرون مضت, حيث أزدهرت وتنوعت العديد من الثقافات على الأرض التي بنيت عليها مدينة بابل في الماضي. واليوم أصبحت الثقافة العربية هي السائدة في تلك المنطقة حيث أمسى الشعب العراقي كحامل لراية تلك الثقافة والتي لا تقدر بثمن.

 

قدمت مدينة بابل القصص, الأساطير والحكايات الخرافية العديدة للعالم, وإحدى هذه الأساطير كانت تدور حول برج بابل, فمن لم يسمع عن برج بابل الذي تم بناؤه للوصول إلى الجنة. لقد كانت بابل مدينة رائعة الجمال لدرجة أن الكثير اعتبروها أقرب مكان على الأرض إلى الجنة.
عدا البرج، هناك العديد من القصص عن هذه المدينة التي نسمعها نحن الأرمن منذ الطفولة. لقد سمعنا عن حدائق بابل المعلقة الرائعة و العديد من الأساطير عن الملكة شاميرام، ملكة بابل الماكرة. و بالعودة لهذه القصص والأساطير كان من المثير للأهتمام أن نعرف ما هي بابل وكيف بدأت وكيف عاش الناس هناك.

 

عند أفتتاح مطعم بابيلون، كان سعينا المتواصل بأظهاره بالمنظراللائق والمناسب لهذه الحضارة, لقد كانت من أولوياتنا أن يشعر ضيوفنا أنفسهم في موقع أسطوري ولو لبضع ساعات.

 

الجو المثالي مع التصميم العربي

 

عندما تتأمل مطعماً عراقياً, فإن أول ما يتبادر في الذهن هو التصميم العربي التقليدي, حيث يشمل جميع عناصرالجو الشرقي من حكايات, مساحات واسعة, ألوان خفيفة و زخارف متنوعة تقليدية و مبتكره, ولعل النجمة المثمنة هي أكثرالرموز شعبيةً في هذا الطراز المعماري, فهذه واحدة من أولى الرموز التي ستلاحظها عندما تدخل إلى مطعم بابيلون. النجوم المزخرفة التي تزين السقف والجدران المنمقه سوف تنقلكم إلى عالم القصص الخيالية عالم ال”ألف ليلة وليلة”.

 

بعد الغروب تتغير الأجواء تمامًا في مطعم بابيلون حيث يحل الضوء الهادئ محل ضوء الشمس و تبدو في تلك اللحظة القاعة بالمظهرالغامض, كما لو أن آلاف الشموع غير المرئية تلمع, وعندها عندما تجلس على الطاولة تشعر أنه في تلك اللحظة لا يمكن لأي شيء في العالم أن يزعج هذه الأمسية الهادئة.

 

مطعم بابيلون هو أفضل مكان للجلوس بهدوء مع عائلتك, تذوق الطعام اللذيذ ومشاركة انطباعاتك اليومية مع أصوات الموسيقى الشرقية الساحرة حينها يمكنك ببساطة نسيان الوقت والاستمتاع باللحظات الحالمه.